الشيخ المنتظري
746
دراسات في ولاية الفقيه وفقه الدولة الإسلامية
على ربعتهم يتعاقلون معاقلهم الأولى ، وكلّ طائفة منهم تفدي عانيها بالمعروف والقسط بين المؤمنين . وبنو النجّار على ربعتهم يتعاقلون معاقلهم الأولى ، وكلّ طائفة منهم تفدي عانيها بالمعروف والقسط بين المؤمنين . وبنو عمرو بن عوف على ربعتهم يتعاقلون معاقلهم الأولى ، وكلّ طائفة تفدي عانيها بالمعروف والقسط بين المؤمنين . وبنو النبيت على ربعتهم يتعاقلون معاقلهم الأولى ، وكلّ طائفة تفدي عانيها بالمعروف والقسط بين المؤمنين . وبنو الأوس على ربعتهم يتعاقلون معاقلهم الأولى ، وكلّ طائفة منهم تفدي عانيها بالمعروف والقسط بين المؤمنين . وإِنّ المؤمنين لا يتركون مُفْرحاً بينهم أن يعطوه بالمعروف في فداء أو عقل . قال ابن هشام : المفرح : المثقل بالدين والكثير العيال . قال الشاعر : إِذا أنت لم تبرح تؤدّي أمانة * وتحمل أخرى أفرحتك الودائع . وأن لا يحالف مؤمن مولى مؤمن دونه . وإِنّ المؤمنين المتقين ( أيديهم - الأموال ) على من بغى منهم أو ابتغى دسيعة ظلم أو إِثم أو عدوان أو فساد بين المؤمنين ، وإِنّ أيديهم عليه جميعاً ، ولو كان ولد أحدهم . ولا يقتل مؤمن مؤمناً في كافر . ولا ينصر كافراً على مؤمن . وإِنّ ذمّة اللّه واحدة ، يجير عليهم أدناهم . وإِنّ المؤمنين بعضهم موالي بعض دون الناس . وإنّه من تبعنا من يهود فإنّ له النصر والأسوة ، غير مظلومين ولا متناصرين عليهم . وإِنّ سِلْم المؤمنين واحد ، لا يسالم مؤمن دون مؤمن في قتال في سبيل اللّه إِلاّ على سواء وعدل بينهم . وإِنّ كلّ غازية غزت معنا يعقب بعضها بعضاً . وإِنّ المؤمنين يبئ بعضهم على ( عن خ . ل ) بعض بما نال دماءهم في سبيل اللّه . وإِنّ المؤمنين المتقين على أحسن هدي وأقومه . وإِنّه لا يجير مشرك مالا لقريش ولا نفساً ، ولا يحول دونه على مؤمن . وإِنّه من اعتبط مؤمناً قتلا عن بيّنة فإنّه قَوَد به إِلاّ أن يرضى ولّي المقتول ، وإِنّ المؤمنين عليه كافة ، ولا يحلّ لهم إِلاّ قيام عليه . وإِنّه لا يحل لمؤمن أقرّ بما في هذه الصحيفة ، وآمن باللّه واليوم الآخر أن ينصر محدثاً ولا يؤويه ، وإنّه من نصره أو آواه فإنّ عليه لعنة اللّه وغضبه يوم القيامة ، ولا يؤخذ منه صرف ولا عدل . وإِنّكم مهما اختلفتم فيه من شيء ، فإنّ مردّه إِلى اللّه - عزّ وجلّ - ، وإِلى محمّد ( صلى الله عليه وآله وسلم ) . وإِنّ اليهود ينفقون مع المؤمنين ما داموا محاربين . وإِنّ يهود بني عوف أمّة مع المؤمنين ، لليهود